ابن حمدون
209
التذكرة الحمدونية
قد كنت تحمل قلبا غير مؤتشب مركَّبا في نصاب غير خوّار فسوف أبكيك ما ناحت مطوّقة وما أضاءت نجوم الليل للساري كأنه يوم راموه بجمعهم راموا الشّكيمة من ذي لبدة ضار « 515 » - وقال ابن الغريرة ، ويروى لكثير : [ من البسيط ] يا أوس ما طلعت شمس ولا غربت إلا ذكرتك والمحزون يدّكر إني يذكَّرنيه كلّ نائبة والخير والشرّ والإيسار والعسر « 516 » - وقال منصور النمري : [ من الطويل ] أبا خالد ما كان أدهى مصيبة أصابت نزارا يوم أصبحت ثاويا لعمري لئن سرّ الأعادي وأظهروا شماتا لقد مرّوا بربعك خاليا وأوتار أقوام لديك لويتها وزرت بها الأحداث وهي كما هيا يعزّي فؤادي عن يزيد بن مزيد وأيّامه أنّ المنايا أماميا « 517 » - وقال الرقاشي يرثي البرامكة : [ من الطويل ] ألان استرحنا واستراحت ركابنا وقلّ الذي يجدي ومن كان يجتدي
--> « 515 » في المؤتلف والمختلف : 287 ابن الغريزة ، وكذلك في معجم المرزباني : 240 والأغاني 11 : 260 ( ومحقق الثلاثة واحد فلا عبرة بضبطه ) ، وهو في الخزانة 4 : 118 ابن الغريزة ( براءين مهملتين ) ولعلَّه الأصوب ؛ واسمه كثير بن عبد اللَّه أحد بني نهشل ، وهو مخضوم أدرك الجاهلية والاسلام ؛ وبيتاه في المؤتلف يرثي أوس بن مالك الجرمي . وقوله ، ويروى لكثير ، وهم ، لتشابه الاسمين . « 516 » التبريزي 3 : 17 ( البيتان الأولان مع ثالث لم يرد هنا ) والمرزوقي رقم : 337 وانظر ما تقدم رقم : 504 وتخريجه . وشعر منصور النمري ( الأبيات 2 ، 8 ، 9 ولم يرد الرابع ) ونسب الشعر للنمر بن تولب في الزهرة 2 : 527 . « 517 » الرقاشي : اسمه الفضل بن عبد الصمد وكان منقطعا إلى آل برمك ، ولما نكبوا رثاهم فأكثر ، ثم لحق بطاهر بن الحسين في خراسان وتوفي فيها ( الأغاني 16 : 180 ) ووردت أبياته في نهاية الأرب 5 : 182 وديوان المعاني 2 : 179 وحماسة ابن الشجري : 92 والبيت الأخير في معجم المرزباني : 181 .